زبير التركي
ولد زبير التركي في مدينة تونس العتيقة عام 1924 بمدينة تونس في عائلة تركية الأصل، درس بجامع الزيتونة، ثم بمعهد الدراسات العليا وبمدرسة الفنون الجميلة بتونس.
عُيّن أستاذًا للغة العربية بالمدارس الفرنسية أثناء الاستعمار الفرنسي لتونس، غير أنه دعا للإضراب أثناء الأحداث العنيفة عام 1952 مما جعله يُطرد من عمله. سافر إثر ذلك زبير التركي إلى السويد، حيث التحق بأكاديمية الفنون الجميلة بستوكهولم، ليتم فيها دراسته، ثم عاد بعد الاستقلال إلى تونس.

يمثل تمثال العلامة التونسي ومؤسس جذور علم الاجتماع - عبد الرحمان ابن خلدون - المنتصب في قلب العاصمة التونسية خير شاهد على براعة الفنان زبير التركي في فن النحت.

في 11 نوفمبر 2008 وسمه الرئيس السابق زين العابدين بن علي, متحصلا بذلك على جائزة رئيس الجمهورية 7 نوفمبر للإبداع. وقد شغل زبير التركي لفترة طويلة منصب مسؤول كبير للفنون في وزارة الثقافة التونسية. وأسس الاتحاد الوطني للفنون التشكيلية بتونس، الذي ترأسه حتى مغادرته الطوعية، كما أسس الاتحاد المغاربي للفنون.
وفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من أكتوبر ألفين و تسعة أعلن في تونس عن وفاة الرسام التونسي زبير التركي أحد رواد الفن التشكيلي في البلاد لتتوقف مسيرة الإبداع لهذا الفنان بعد عقود من العمل الثقافي المؤسس لبعض جوانب المشهد الفني والثقافي التونسي والعالمي. وبذلك تكون تونس ودعت أحد أبنائها المبدعين ولكنها نحتت اسم زبير التركي في لوحة تاريخها المليئة بالعباقرة والمتألقين.
إن وضع تعليقك (أسفل الصفحة) لشكرنا أو لنقدنا يهمنا كثيرا. ونرجوا منك أن تساهم في نشر كل موضوع ترى أنه أفادك وذلك بالنقر على الزر Partager (أعلى الصفحة) حتى تعم الفائدة على أصدقائك.
Commentaires
Enregistrer un commentaire